الديراستاوي

بسم الله الرحمن الرحيم... منتديات الديراستاوي ...       للأعلانات النصية في هذه المنطقة الرجاء ارسال نص الإعلان برسالة نصية (70 حرف فقط ) الى الرقم : 00962785948814   والفترة المجانية محدودة  ,,, شكرا                                                                                                                                             نرحب بكم في دردشة الديراستاوي للدخول اضغط هنا أو  اضغط هنا للأستفسارات الرجاء التواصل مع الدعم الفني عن طريق deristawy@hotmail.com                                                                                        شركة القاضي للمحاماه والتحكيم (المحامي منتصر القاضي ) محاماه واستشارات قانونية - علامات تجارية - الأردن عمان موبايل رقم 00962785744044
                                                                                                                                                                        

    الفردوس المفقود في وادي قانا

    شاطر

    نضال القاضي
    إشراف عام
    إشراف عام

    ذكر
    عدد الرسائل : 928
    الفخذ أو العائلة بالنسبة لبلدة ديراستيا : القاضي
    علم الدولة :
    تاريخ التسجيل : 08/04/2008

    الفردوس المفقود في وادي قانا

    مُساهمة من طرف نضال القاضي في الأحد أبريل 13, 2008 5:29 pm

    [size=16]الفردوس المفقود في وادي قانا
    بقلم سعيد علي
    وزارة الثقافة

    "الحياة قاتمة سوداء بسواد الماء في الوادي" يقول يوسف منصور "أبو عاطف" المزارع الوحيد الذي لازال يفلح أرضه في وادي قانا من بين عائلات عديدة كانت تعيش هناك.
    التقيت أبو عاطف ذا الثماني والستين عاما في يوم جميل مشرق في شهر شباط، يعمل في أرضه المزروعة بأشجار البرتقال والليمون، يقلم الأشجار، ومن حوله ابنيه صلاح 26 سنه، ومصلح 23 سنه وزوجاتهم يساعدن في قطف ثمار البرتقال وجمعها في عربة يجرها حصان إلى"ديراستيا" القرية التي تنتمي إليها عائلة أبو عاطف منصور وكذلك الأرض " وتقع إلى الجنوب الشرقي من الوادي.
    لم أعلق على الكلمات التي قالها بيأس "متى سينتهي هذا، متى الله يفرجها"، وأنا لست بغريب عن المكان ولا عن الناس، وأستطيع وبسهولة أن أتفهم و أحس بما يقوله وما يرمي إليه. فأنني ومنذ وصلت الوادي زكمت أنفي رائحة المأساة و رأيت بعيني لون الكارثة التي تحل بالوادي.
    ها أنا أمشي بخطى متثاقلة، ينتابني شعور أختلط فيه الأسى بخيبة الأمل، إلى جانب مجرى الوادي الذي حال لونه إلى السواد بفعل اختلاط المياه العادمة من المستوطنات المحيطة بالوادي بالماء الجاري فيه.
    أمشي، وبين الفينة، والفينة أنظر إلى الجبال الخضراء المحيطة بالوادي من جميع الجهات، وكل مرة أنظر فيها إلى ما حبته الطبيعة من جمال لهذا المكان يقفز أمام ناظري مصدر هذه المأساة وسببها.
    وصورة التعاسة التي أبتلي بها هذا الوادي. على قمة كل جبل، تجثم مستوطنة إسرائيلية، تشوه جمال الطبيعة وتغتصب عذريتها، تفسد صفاء الجمال ونقاء الهواء، تنفث بنفاياتها وأقذار مستوطنيها إلى الوادي دونما نظام في تحد وقهر سافر للنقاء والجمال.
    أوقفنا السيارة جانبا في مكان منخفض مخفي عن الأنظار بعيدا عن الطريق الرئيسي، بعد أن قطعنا المسافة من قرية ديراستيا" المجاورة للوادي من الشرق الجنوبي والتي ينتمي إليها الوادي بأرضه وأهله "خلال ثماني دقائق، أخفينا السيارة، لا أريد أن تراني الدوريات العسكرية الإسرائيلية التي تقوم بأعمال الدورية دائما، أو المستوطنون، لا أريد أن يراني أحد منهم ، ألتقط صورا للمستوطنات أو بقربها، أو لربما كان بعض المستوطنين يراقبون من أعلى الجبل من مستوطنة "يكير " أولى المستوطنات التي أنشئت في عام 1979 على قمة " جبل الذيب " الذي صادرته إسرائيل من أراضي ديراستيا، وتقع في فم الوادي.
    أخذت صورتين أو ثلاث صور للجدول الأسود الجاري المنحدر من جهة المستوطنات إلى مدخل الوادي . رباه ماذا أرى، ليس هذا المنظر الذي أتوقع أن أراه .. ليس هذا المنظر الذي أعتدت مع أقراني في الصغر أن نشاهده ونستمتع به عندما كنا نعبر الطريق إلى الوادي، ففي هذا المكان بالذات، كنا عادة نحث الخطى ونسرع المشي حتى يصل بعضنا إلى حالة الجري، فكل منا يحاول جهده أن يصل أولا إلى بركة السباحة في بطن الوادي، حتى أن البعض منا لم يكن لينتظر الوصول إلى البركة فكان يخلع القميص استعدادا مبكرا للسباحة .. فلم يكن هناك وقت لنضيعه فاللحظات الجميلة المفعمة بالإثارة والمتعة ليست بذلك السخاء.
    أوقظت من غفلتي وقد أخرجني من رحلتي في عمق ذكرياتي صوت رفيقي السائق يصرخ بي ساخرا" هل تنوي أن تمضي يومك كله هنا"، تراجعت بخطواتي باتجاهه ونظري لازال ينتقل بين المجرى الأسود وبين الجبال الشاهقة الخضراء الجميلة.
    تراجعت غير مصدق ما أرى. حتى أني تساءلت في نفسي: هل أنا في مكان خطأ .. أهذا هو الجمال الذي طالما تمنيت أن أراه وطالما كنت فخورا بالتحدث عنه خلال وجودي خارج البلاد .
    الآن فقط أدركت الذي كان يقصده أخي الأصغر في الأسبوع الماضي عندما عبرت عن رغبتي بزيارة وادي قانا بصحبة عائلتي وأطفالي اللذين يعرفون عن الوادي من كثرة ما أخبرتهم عنه وعن جماله وعن المكان الذي تعلمت فيه السباحة لأول مرة، يومها قال لي "أنسى الأمر يا سعيد، فجنة الطفولة قد فقدت، فوادي قانا قد أصبح الآن مجاري".
    وها هو رفيقي السائق يقول لي :" لم ترى شيئا بعد، وكلما توغلت إلى الغرب أكثر سترى أكثر فأكثر من تجمعات ومستنقعات المياه العادمة والأقذار".
    ها نحن على وشك الوصل إلى ارض الحاج يوسف منصور "أبو عاطف" الذي كان يقطف البرتقال يساعده أولاده صلاح ومصلح وزوجتهما، يجمعون البرتقال في عربة يجرها حصان تمهيدا لبيعها في ديراستيا والقرى المجاورة وعادة ما تكون الأسعار متدنية لتردد الناس في شراء إنتاج الوادي بعد حدوث هذه الكارثة، بعد أن كان إنتاج هذا الوادي من الحمضيات والخضار يحصل على أعلى الأسعار لجودته حتى أن الناس كانوا يتسابقون لشراء ذلك الإنتاج أما اليوم ؟؟!
    وعندما شاهدوني أحمل كاميرا، تجمعوا من حولي وسلمنا على بعضنا وبالطبع لم يكن هناك من موضوع للحديث ينافس موضوع معاناتهم التي اضطروا أن يعيشوا تحت وطأتها بداية من حقيقة أنهم مثل غيرهم في الوادي لم يعودوا قادرين على استخدام الماء الجاري في الوادي لري مزروعاتهم، لكن لا خيار أمامهم فلا بد من ذلك لعدم وجود مصدر آخر للمياه ، فكل ما في الوادي ملوث بالمجاري .
    قال لي صلاح الابن الأكبر " بأن الكثير و العديد من الناس والمراسلين والأخصائيين البيئيين ومنظمات إنسانية قد زارت الوادي وعرفوا المشكلة، لكن ماذا بإمكانهم أن يفعلوا _ فكل الإجابات كانت ببساطة " لا شيء ".
    " قدمنا شكاوى كثيرة من خلال بلدية ديراستيا، وجاء إلى هنا العديد من الشخصيات المعروفة في الضفة الغربية ونظموا عدة اعتصامات احتجاجية منذ عام1995 وحتى عام 1999"، أردف صلاح قائلا : "ماذا نفعل " فالخصم هو الحكم" .
    وفي عام 1999 تم تنظيم مخيم للعمل التطوعي لمحاولة القيام ببعض التنظيفات في المجرى كما أفاد رئيس بلدية ديراستيا إلا أن المخيم قد منع من تنفيذ العمل، بل وأخلي المشاركون بالقوة بواسطة الجيش الإسرائيلي. " فماذا بإمكاننا أن نفعل، فما دام هناك مستوطنات ومستوطنين في المنطقة ما دامت المشكلة مستمرة، وأن ما يحدث هو العكس تماما، فكل يوم يتم إضافة المزيد من المستوطنات وبالتالي المزيد من الأراضي المصادرة والمزيد من التلوث والمعاناة والآن أصبح الوادي محاطا بحزام استيطاني يخنقه من كل الجهات.
    في هذه اللحظة اقتربت امرأة لتقدم الشاي لنا، تناولت كأس الشاي، وضعتها أمامي.. " لا تقلق، اشرب الشاي فالماء المستخدم ليس من الوادي بل جلبناه معنا من البلد " هذا ما قالته المرأة ساخرة تشجعني على تناول الشاي، هنا .. هذه العبارات جعلتني أفكر وأنظر في قعر كأس الشاي _ كم أتمنى لو أسترق لحظة لا ينظر فيها إلي أحد.. لتمكنت من سكب الشاي على التراب وتخلصت منه، لو كان الشاي معدا من ذلك الماء القذر، إذا سأرى أشياء تتحرك في الكأس _ لكن الكل يستمتع بالشاي وهاهم حولي يشربونه باستمتاع _ لذا _ فعلت مثلهم .
    قضيت ساعة مع عائلة أبو عاطف وشكرتهم ثم أستأذنتهم لأستمر في رحلتي لأرى بقية الوادي وأن أسير إلى الغرب، و بصعوبة بالغة استطعت أن أعتذر عن تلبية دعوة لتناول الغداء معهم، فأنا لا أريد أن أمكث إلى وقت متأخر هناك، لا أريد أن يلقى القبض علي من قبل دورية إسرائيلية مارة أو أن يطلق المستوطنون علي النار، فالمرء ربما يتخيل مدى المخاطرة في مشاهدتي ألتقط صورا للمستوطنات أو ما يجاورها.
    ها أنا أستأنف مشواري، أسير وفي مخيلتي يجري جدولان، جدول من الماء النقي الصافي يجري في ذاكرتي. وجدول أسود وهو الذي أنظر إليه الآن.
    ومن فترة إلى أخرى ألتقط صورة هنا وصورة هناك.
    أتوقف فجأة " ها هي البركة التي تعودت أن أسبح فيها، هنا تعلمت السباحة لأول مرة " ، قلت للسائق الذي يمشي بجانبي بصبر هادىء دون أي كلام. " نعم هاهي البركة الطويلة ، كانت كبيرة ما لي أراها اليوم قد صغر حجمها أو ربما خيل إلي ، نعم أنه المكان الذي أحب، لا يمكن أن أخطىء به، لم يتغير شيئا في المكان ، كل شيء مكانه _ البركة، شجر البوص المحيط بها وهاهي الصخرة الكبيرة التي كنا نقفز منها إلى الماء، وها هي الصخور الصغيرة المنتشرة حولها حيث كنا ننشر ملابسنا المبللة تحت أشعة الشمس لتجف قبل أن نعود إلى القرية _ لم يتغر شيء أبدا إلا أن الماء النقي في البركة قد صار أسود ؟ وعلى سطح الماء كتل القذارة تنتشر هنا وهناك ؟أنظر إلى الماء الأسود وأقول لنفسي : يا ترى هل أستطيع أن أقفز داخل هذا الماء الآن _ في هذه القذارة !!!!
    وعلى بعد أمتار من البركة إلى الشمال، لا زالت شجرة الخروب الكبيرة ؟ صامدة شامخة تشهد على المكان والزمان _ الحمد لله _ أنها لا زالت هناك. جلست على حجر في ظل الشجرة وصرت أتطلع حولي _ أنظر الى كل شبر في المكان إلى كل حجر وصخرة.. أما شجرة الخروب فأنظر إليها بإحساس من التقى بحبيب بعد طول غياب ؟
    هنا .. الآن _ أستطيع أن أتذكر عندما استطاع الحمار في أحد الأيام أن يتخلص من رباطه ويصل الى طعامنا تحت الشجرة _ كنا يومها منهمكين في اللعب والسباحة والصياح لا نحس بالوقت ولا بما يدور من حولنا، و أكل طعامنا، أتى عليه بشكل كامل، وتركنا دون أي شيء نأكله، كم كرهت ذلك الحمار ذلك اليوم ، ربطت الحمار الى شجرة الخروب بإحكام بواسطة الحبل ، وجعلت الحبل قصيرا بحيث لا يستطيع الوصول الى العشب ليأكل . أردت يومها أن أعاقبه وأجعله يحس بطعم الجوع والحرمان، و أذكر يومها أننا لم يكن أمامنا سوى الذهاب إلى إحدى العائلات المقيمة في الوادي، وطلبنا طعاما وأعطونا أفضل وألذ جبنة وخبزا طازجين وكانت ألذ ما تناولناه في حياتنا.

    كل شجرة؟ كل صخرة تحكي قصة منحوتة في عمق ذاكرتي، كم تمنيت لو أستطيع أن أمكث مدة أطول في هذا المكان بالذات، لأنظر وأنظر الى الصخور والشجر و أقرا عليها القصص والذكريات ؟ لكن علي أن أستمر في الرحلة، وقبل انصرافنا من المكان طلبت من رفيقي أن يلتقط لي صورة بجانب البركة.
    ها أنا أستأنف المشي، أتوغل في الوادي غربا لأرى المزيد من الأقذار والمجاري السوداء، حتى وصلنا إلى آخر بيارة للبرتقال والليمون، الأشجار والخضار اللامعة تبدو مصفرة، وكأنها مريضة وحزينة.
    وغير بعيد عن أشجار البرتقال وبمسافة لا تزيد عن خمسين مترا بركة أخرى للسباحة، وكنا نستخدمها أيضا حين يكون الشبان الكبار يستخدمون البركة الأولى حيث أن هذه مناسبة أكثر للصغار، في هذه البركة قمت بإنقاذ إحدى فتيات المدرسة التي كانت في رحلة مدرسية إلى وادي قانا، كانت تحاول أن تسبح ولكن لجهلها في السباحة ابتلعت الكثير من ماء البركة، فقفزت وراءها وأخرجتها من الماء ؟ كأني أنظر إلى المشهد أمام عيني الآن ؟ يا ترى: لو أن تلك الفتاة كانت قد ابتلعت تلك الكمية من هذا الماء الأسود ؟ ماذا قد يحدث لها ؟!
    بكل حزن ويأس نظرت خلفي إلى السائق وقلت له " لنعد، شيء مقرف. لا أستطيع أن أصدق ما أرى ".
    فالخضرة أصبحت سوادا والجمال تحول إلى قبح وقذارة، والهواء العليل النقي قد تحول إلى خطر وتهديد صحي والوادي الجميل أصبح مكرهة صحية. حتى الطيور المغردة قد رحلت وحل محلها البعوض المزعج.
    كل شيء في وادي قانا حزين ، الشجر والحجر والطيور حتى الصخور حزينة.
    يا ترى:
    هل يأتي يوم تنتهي فيه معاناة الناس والشجر والحجر والطير !!!
    هل لهذا الكابوس من آخر !!!
    هل سيجد الماء النقي النظيف طريقه مرة أخرى إلى مجرى الوادي !!!
    وفردوس الطفولة ؟ هل يعود
    ____________________________________________

    التعريف بالوادي
    يقع وادي قانا في المنطقة الشمالية الغربية من بلدة ديراستيا ويحيط به من الجهة الشمالية قرى جينصافوت وكفر لاقف وعزون ومن الجهة الغربية تحيط به قرى سنيريا ، كفر ثلث ، ومن الجهة الجنوبية ، قرى : قراوة بني حسان ، ومن الجهة الشرقية ، اماتين وديراستيا ومعظم اراضيه يمتلكها مزارعون من بلدة ديراستيا.
    وتبلغ مساحة اراضيه ما يزيد عن 10 آلاف دونم ، وفيه 11 عين مياه .
    يشمل وادي قانا كل الأراضي الممتدة من عين وادي المعاصر إلى الحفاير ونهاية حدود وادي قانا غرباً وكل الأراضي الممتدة على جانبي الوادي والجبال المشرفة على الوادي وكذلك الطرق المؤدية إليه من كافة الجهات الأربعة -، وكذلك كافة مصادر المياه المتمثلة بمجموعة الينابيع (والعيون ) .
    يشمل الوادي - كل الأراضي المزروعة بالحمضيات والأشجار والأراضي المزروعة بالمحاصيل الحقلية وكل الأراضي البور.
    وقبل عام 1967م، كان يقيم في الوادي عشرات العائلات - العاملة في الزراعة في بياراتهم وأراضيهم ومربي الثروة الحيوانية ، وبعض العمال.
    أما بعد عام 1967 فقد تناقص عدد السكان في الوادي بسبب ظروف الاحتلال وخاصة المستوطنين في المستوطنات التي أحاطت بالوادي من كافة الجهات.
    وقد أقيمت على أراضي الوادي وعلى الأراضي المطلة عليه (6) مستعمرات: - عمانوئيل - من الشرق- والتي تلقي بمجاريها في الوادي -من الشرق- ووصلت المياه العادمة إلى تلويث- عيون (الجوزة، والفوار) - وتمتد مياه المجاري حتى برك (البصة) و(بركة الجمال).
    كما تطل على الوادي وتحاصره من ناحية الجنوب مستوطنات (يا كير) التي أغلقت الطريق - إلى - الوادي الذي كان يمر (بالمصلبة)، وتشرف على كل حركة في الوادي، وتراقب مستعمرة (نوفيم) من خلال شبابيكها كل دبيب نملة في الوادي.
    وتكاد (نوفيم) تحسب (كمية الهواء) التي تدخل الوادي - وتلقيها على نبات- الوادي.
    ومن الجهة الشمالية تحاصر المستعمرات الثلاث كرني شمرون، وجنات شمرون ومعالي شمرون ، تحاصر هذه المستعمرات الثلاث الوادي من ناحية الشمال.
    وتقوم مستعمرة كرني شمرون بإلقاء مياه مجاريها إلى الوادي مباشرة من فوق عين التنور.. حيث قامت بتلويث مياه هذه العين وحرمان المزارعين من الاستفادة منها للزراعة وري محصولاتهم وسقاية دوابهم وثروتهم الحيوانية.
    هذا بالإضافة إلى التلويث الذي أحدثته هذه المجاري وما تركته من دمار وتأثير على البيئة والنباتات والثروة الحيوانية .
    كما أن حالة انعدام الأمن وتحرش المستعمرين بالمترددين على الوادي، والمقيمين فيه، وزواره، قد أثر على الزراعة في الوادي، وزيادة مساحة الأراضي المزروعة

    هو عبارة عن وادي يقع ضمن أراضي بلدة ديراستيا يحتوي على عدد من الينابيع وعدد من البرك،ويعتبر وادي قانا احد أهم المناطق الطبيعية الجديرة بالزيارة للترويح عن النفس وذلك بسبب جغرافية المكان الخلابة، ومع إمكانية السباحة.
    يحتوي وادي قانا على عدد من بيارات البرتقال والليمون يبعد عن الشارع الرئيسي الذي يربط ديراستيا مع جينصافوط على بضعة مئات من الأمتار حيث يمكن الوصول إليه سيرا على الإقدام، تم تنفيذ بعض المشاريع في وادي قانا حيث تم تأهيل الطريق الممتد على طول الوادي ثم تم تأهيل العين الرئيسية هي عين البصة.

    ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة في واد قانا والمياه سواقي


    منقول من موقع بلدة دير استيا
    http://www.albaldaa.com
    [/size]

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 21, 2017 9:13 am